استفاقَ على افتقادٍ هائل,
وباتَ في أحضانِ الضياع,
هنا تجدني ,, مختنقةٌ بك .
توارى طيفك خلفَ غبارِ الأمس ,, مرغماً جسدي على التفافٍ قاتمٍ بالوجل .
هل أنت بخيرٍ يا عزيزي؟
يربكني التفكير بسوءٍ يلامسك .
(أن تتعثرَ متعباً أمامي ,, أرحمُ من تعثّركَ في الخفاء.)
عذراً..ستمطر .
,,,
(ضاقتْ بيَ المساحات)
هل ستعود لوطنكَ يا يوسف؟
مشاعري أصبحت هزيلة ,, والجفافُ انتشر .
هل ستأتي؟
يؤلمني قلبي ,, انتفاضاتُ الشوقِ اشتدّت ,, لم أعدْ أحتملها .
.
غدَرَت بي خفقاتي الهشّة يا يوسف ..
ضجيجها فضحَ خوفي ,, أراقَ ضعفي أمامهم ,,
محرجٌ أن تتقاذف وجعك الألسن..وتكتفي بنظرةِ انكسار .
ألن تأتي؟
,,,
,,,
ليتها تصلكَ يا يوسف ,, ستخبرك بعظيم شوقي ,,
ستبكيني على صدرك ,,
ستتشبث بقميصك ,, ستحضنني فيك ,,
أين أخفيت عني سعادتي يا حبيبي .!
متعبٌ يا عزيزي..!
وهل ينقصني خفوت خفقيَ الآن..!
سأقتل نبضي..إن كان ألمك من مخلّفات يديّ..
سأسحق أناملي..وأعجنها بالحبر..أن كان تعبك من بقايا نزفها..
سأسمح للبرودة أن تمصّ رحيق جسدي..
سأموت على قارعة وجعك..
سأنسلّ مني..
فهل ترتاح بعدها ؟
,,,
مازلتُ ألتفُّ بقسوةِ الحلم..
ويوقظني فزعي..مختلطاً بشهقة..
وعلى حدود لهث القلم..
أمسك بك..ملوثاً بالبعد..
غارساً برودة الهجر في جسدي..
الى أين سيمضي بي غمامك الأسود يا يوسف..!
وأنت ,,
شاسع الصمت ,, ببعدٍ يدمي..
يؤذي بحدته ,, كأطراف الورق..
اقترب مني أرجوك ,,
أمسك بخوفي ,, وأحتضنه بقوّة ,,
أحتاج أن أغدو بخير ..
,,,
لا تمنعني عنك يا حبيبي ,,
























